معرض صور

غرس توحيد الألوهية في القلوب

توحيد الألوهية هو: إفراد اللهِ وحدَه بالعبادة دون سواه. وهُو التوحيد المبني على إخلاص التألُّه والعِبادة لله تعالى وحده لا شريك له

يُعدّ التوحيد أوّلَ منزلٍ في طريق السائرين إلى الله، وهو المشترك الأوّل في دعوة الرّسل -عليهم السلام- جميعاً، قال تعالى: {وَلَقَد بَعَثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسولًا أَنِ اعبُدُوا اللَّـهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوتَ} [النحل: 36].

وإن توحيد الألوهية لهو الدلالة العملية من العبد على تعظيمه لربه، حيث يمتثل أوامره، مما افترضه عليه، أو استحبه منه، ويجتنب نواهيه، مما حرمه عليه، أو كرهه منه.

قال تعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32].

وقال تعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ} [الحج: 30]

وقال تعالى: {قُل إِنَّما أَنا بَشَرٌ مِثلُكُم يوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلـهُكُم إِلـهٌ واحِدٌ فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110].

 

فتبرز أهمية توحيد الألوهيّة من حيث كونه متعلّقاً بأفعال العباد، فالعباد يُفردون الله بالعبادة الظاهرة؛ كالحجّ والصلاة وغيرها، والعبادة الباطنة؛ كالخوف، والرجاء، والتوكّل، وغيرها، وعلى هذا فالجانب العلميّ في توحيد الأوهية أكثر وضوحاً منه في توحيد الربوبية.

مجالات مشابهة

نشر آيات الله وعظيم مخلوقاته في الكون

{سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم}

نشر معاني أسماء الله وآثارها السلوكية

كلما ازدادت معرفتك بأسماء الله وصفاته .. كنت أكثر تعظيما لله تعالى

مطوية تحبيب الناس في خالقهم

من نحن

نسعى إلى غرس تعظيم الله في النفوس، من خلال نشر منتجات متميزة، مقروءة ومسموعة ومرئية، ومن خلال فعاليات دعوية متنوعة.

الأرشيف

جميع الحقوق محفوظه مشروع تعظيم الله © 2020
تطوير وتصميم مسار كلاود
تطوع الأن