معرض صور

معنى اسم الله السيد

  معنى اسم الله السيد كتبه الشيخ/ وحيد عبد السلام بالي   الدَّلالاتُ اللُّغويةُ لاسمِ السيدِ[1]: السَّيِّدُ في اللُّغة صِفَةٌ مُشبَّهة للموصوفِ بالسِّيادَةِ، أصْلُه مِنْ سادَ يَسُودُ فهو سَيْوِد فَقُلِبَتِ الواو ياءً لأجْل الياءِ السَّاكنةِ قَبْلَها ثم أُدْغِمَتْ. وقد سَادَهُمْ سُودًا وسِيادةً؛ يعني: استَادَهم. والسَّيِّد يُطلقُ على الرَّبِّ والمالكِ والشَّريفِ والفاضِل والكريمِ والحليمِ، ومُتَحمِّلِ أذَى […]

 

معنى اسم الله السيد

كتبه الشيخ/ وحيد عبد السلام بالي

 

الدَّلالاتُ اللُّغويةُ لاسمِ السيدِ[1]:

السَّيِّدُ في اللُّغة صِفَةٌ مُشبَّهة للموصوفِ بالسِّيادَةِ، أصْلُه مِنْ سادَ يَسُودُ فهو سَيْوِد فَقُلِبَتِ الواو ياءً لأجْل الياءِ السَّاكنةِ قَبْلَها ثم أُدْغِمَتْ.

وقد سَادَهُمْ سُودًا وسِيادةً؛ يعني: استَادَهم.

والسَّيِّد يُطلقُ على الرَّبِّ والمالكِ والشَّريفِ والفاضِل والكريمِ والحليمِ، ومُتَحمِّلِ أذَى قومِهِ، والزَّوجِ والرئيسِ والمقَدَّمِ.

والسَّيِّدُ على الإطلاقِ هو اللهُ؛ لأنهُ مالكُ الخلْقِ أَجمعين، ولا مالكَ لهم سِوَاهُ[2].

والسَّيِّدُ سُبحانَهُ وهو الذي حَقَّتْ له السِّيادةُ المطلقَةُ، فالخلْقُ كلُّهم عبيدُه وهو ربُّهم، وهو الذي يَمْلِكُ نواصِيَهم ويتولَّاهُمْ، وهو المالِكُ الكريمُ الحليمُ الذي يملِكُ نواصِيهم ويتولَّى أمرَهُم ويَسُوسُهم إلى صلاحِهم[3].

قال ابنُ القيمِ: «وأما وَصْفُ الرَّبِّ تعالى بأنه السَّيِّدُ فذلك وَصْفٌ لربِّهِ على الإطلاقِ فإِنَّ سَيِّدَ الخلْقِ هو مَالِكُ أمرِهِمُ؛ الذي إليه يرجعون، وبأمرِه يعملون، وعن قولِه يَصْدُرونَ، فإذا كانتِ الملائكةُ والإنسُ والجِنُّ إليه؛ خَلْقًا له سبحانه وتعالى، ومِلْكًا له، ليس لهم غِنًى عنه طرفةَ عينٍ، وكلُّ رغباتِهم إليه، وكلُّ حوائجِهم إليه، كان هو سبحانه وتعالى السَّيِّدَ على الحقيقةِ»[4].

وقال الآلوسيُّ في رُوحِ المعاني: «وإِطلاقُ الصَّمَدِ بمعنى السَّيدِ عليه تعالى ممَّا لا خَوْفَ فيه، وإِنْ كان في إطلاقِ السَّيدِ نفسِه خلافٌ، والصحيحُ إطلاقهُ عليه عز وجل كما في الحدِيثِ»[5].

وقال ابنُ القيم: «السَّيدُ إذا أُطلِقَ عليه تعالى فهو بمعنى المالكِ والمولى والرَّبِّ لا بالمعنى الذي يُطلقُ على المخلوقِ»[6].

ورُودُه في الحديثِ الشَّريفِ:

جاءَ في حديثِ مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: قال أبي: انطلقتُ في وفدِ بني عامرٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقلنا: أنتَ سيِّدُنا، فقال «السَّيِّدُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى» قلنا: وأَفْضَلُنا فضلًا، وأَعْظمُنا طَوْلًا، فقال: «قُولُوا بِقَوْلِكُمْ، أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ، وَلَا يَسْتَجْرِينَّكُمُ الشَّيْطَانُ»[7].

المعنى في حَقِّ اللهِ تعالى:

قال الخطابيُّ: «قولُه «السَّيِّدُ اللهُ» ويُريدُ: أنَّ السُّؤْدُدَ حقيقةً للهِ عز وجل، وَأَنَّ الخلْقَ كلَّهم عبيدٌ له»[8].

وقال الحليميُّ: «ومنها (السَّيدُ)؛ وهو اسمٌ لم يأتِ به الكِتابُ، ولكنَّه مأْثورٌ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فإنه رُوي عنه أَنَّهُ قال لوفدِ بني عامرٍ: «لَا تَقُولُوا السَّيَّدَ؛ فإِنَّ السَّيدَ اللهُ».

ومعناه: الُمحتاجُ إليه بالإِطلاقِ.

فإِنَّ سَيَّدَ النَّاسِ إنما هو رأسُهم الذي إليه يَرجِعون، وبأَمْرِهِ يعملون، وعن رأيه يَصْدُرون، ومِنْ قولهِ يَسْتَهدون.

فإذا كانتِ الملائِكَةُ والإنسُ والجِنُّ خَلْقًا للباري جل ثَناؤهُ، ولم يكُنْ بهم غُنْيَةٌ عنه في بدءِ أمرِهِمْ وهو الوجودُ، إذْ لو لم يُوجِدْهُمْ لم يُوجَدوا، ولا في الإِبقاء بعد الإيجادِ، ولا في العَوَارضِ العارِضَةِ أثناءَ البقاءِ.

كان حقًّا له جلَّ ثناؤه أَنْ يكونَ سَيِّدًا، وكان حقًّا عليهم أن يَدْعوه بهذا الاسمِ»[9].

وقال الأزهريُّ: «وأما صِفَةُ اللهِ جلَّ ذِكْرُه بالسَّيِّد فمعناه: أَنَّه مالِكُ الخَلْقِ، والخَلْقُ كلُّهم عبيدُه»[10].

وقال ابنُ الأثيرِ في قولهِ «السَّيِّدُ اللهُ»: «أي: هو الذي تَحِقُّ له السّيادةُ»[11].

وقال الأصبهانيُّ: «ومِنْ أسمائِه تعالى: (السَّيِّدُ)؛ وهذا اسمٌ لم يأتِ به الكتِابُ، وإنما وَرَدَ في الخبرِ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم»، ثم ذَكَرَ الخبرَ، وذَكَرَ نحوًا من كلامِ الغزالي المتقدِّمِ[12].

 

وقال ابن القيم[13]:

وهو الإلهُ السَّيِّدُ الصَّمَدُ الَّذِي 
صَمَدَتْ إِلَيْهِ الخَلْقُ بالإذْعَانِ 
الكَاملُ الأوصَافِ من كلِّ الوُجُو 
هِ كَمَالُهُ مَا فِيهِ مِنْ نُقْصَانِ 

 

وقال: «السَّيدُ إذا أُطلِقَ عليه تعالى فهو بمعنى: الَمالِك والمَوْلى والربِّ، لا بالمعنى الذي يُطلقُ على المخلوقِ، واللهُ سبحانه وتعالى أَعْلَمُ»[14].

ثمراتُ الإيمانِ بهذا الاسمِ:

1- اللهُ تبارك وتعالى هو السَّيدُ الذي قد كَمُل في سُؤْدُدِه، والشَّريفُ الذي قد كمُل في شَرَفهِ، والعظيمُ الذي قد كَمُلَ في عَظَمتِه، والحليمُ الذي قد كَمُلَ في حِلْمهِ، والغنيُّ الذي قد كَمُلَ في غِناه، والجبَّارُ الذي قد كَمُلَ في جَبَروتِهِ، والعَالِمُ الذي قد كَمُلَ في عِلمهِ، والحكيمُ الذي قد كَمُلَ في حِكْمتهِ، وهو الذي قد كَمُل في أنواعِ الشَّرَفِ والسُّؤْدُدِ، وهذه صِفَاتٌ لا تنبغي إلا له وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له[15].

2- يَجوزُ إطلاقُ هذا الاسمِ على المخلوقِ، فقد قال تعالى عن نَبِيِّهِ يحيى ابنِ زكريا عليهما السلام: ﴿ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [آل عمران: 39].

قال ابنُ الأَنباري: «إِنْ قال قائِلٌ: كيف سمَّى اللهُ عز وجل يحيى سَيِّدًا وحصورًا، والسَّيِّدُ هو اللهُ، إذْ كان مالِكَ الخلقِ أجمعين، ولا مالِكَ لهُمْ سِواه؟

قِيلَ له: لم يُرِدْ بالسَّيِّدِ ههنا المالكَ، وإِنَّمَا أراد الرئيسَ والإمامَ في الخيرِ، كما تقولُ العربُ: فلانٌ سيِّدُنا، أي: رئيسُنا والذي نُعظِّمه»[16].

ونحوُه ما جاءَ في حديثِ مُطرِّفِ السابقِ إذْ قالوا للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: أنتَ سَيِّدُنا، فقال: «السَّيدُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى» قلنا: وأفْضَلُنا فَضْلًا، وأعظمُنا طَوْلًا، فقال: «قولوا بقولِكم، أو بعضِ قولِكم، ولا يستجريَنَّكُمُ الشَّيطانُ».

قال أبو منصورٍ الأزهريُّ: «كَرِهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُمدَح في وَجهِهِ، وَأَحَبَّ التواضُعَ للهِ تعالى، وجَعلَ السِّيادَة للذي سادَ الخلْقَ أجمعين، وليس هذا بمخالفٍ لقولهِ لسعدِ بن معاذٍ حين قال لقومهِ الأنصارِ: «قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ»؛ أرادَ أَنَّهُ أفضلُكم رَجُلًا وأكرمكم، وأمَّا صِفَةُ اللهِ جَلَّ ذِكرُه بالسَّيِّد فمعناهُ: أَنَّه مالكُ الخلْقِ، والخَلقُ كلُّهم عبيدُه.

وكذلك قولُه: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ»؛ أراد: أَنَّه أَوَّلُ شفيعٍ، وأوَّلُ مَنْ يُفتحُ له بابُ الجَنَّةِ، قال ذلك إخبارًا عمَّا أكرمَهُ اللهُ به مِنَ الفَضلِ والسُّؤْدَدِ، وتحدُّثًا بنعمةِ اللهِ عِنْدَهُ، وإعلامًا منه لِيكُونَ إيمانُهم به على حَسَبِه وموجبِهِ.

ولهذا أتْبَعَه بقولِهِ: «ولا فَخْرَ» أي: إِنَّ هذِه الفضيلَة التي نِلتُها كرامةٌ مِنَ اللهِ، لم أَنَلْها من قِبَلِ نَفْسِي، ولا بَلغْتُها بقوَّتي فليس لي أَنْ أَفْتخِرَ بها.

وقيل في معنى قولِهِ لهم لمَّا قالوا له: أنتَ سَيِّدُنا: «قُولُوا بِقَوْلِكُمْ» أي: ادعُوني نبيًّا ورسُولًا كما سمَّاني اللهُ، ولا تُسمُّوني سَيِّدًا كما تُسمُّون رُؤَسَاءَكُمْ، فِإنِّي لستُ كأحدِهم ممن يَسودُكم في أسبابِ الدُّنْيَا»[17].

وقال الخطابيُّ: «وإِنَّمَا منَعَهم – فيما نُرَى – أنْ يَدْعوه سَيِّدًا، مع قولِهِ: «أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ» وقولِه لِبَنِي قُريظة[18]: «قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ» يريدُ سعدَ بنَ مُعاذٍ، مِنْ أجلِ أنَّهم قومٌ حديثٌ عهدُهم بالإسلامِ، وكانوا يحسَبونَ أَنَّ السِّيادةَ بالنبوةِ كَهِيَ بأسبابِ الدُّنيا، وكان لهم رؤساءُ يُعظِّمونهم، ويَنقادون لأمرِهم، ويُسمُّونَهم الساداتِ، فعلَّمهم الثناءَ عليه وأرشدَهُم إلى الأدبِ في ذلك فقال: «قُولُوا بِقَوْلِكُمْ»؛ يريدُ: قولوا بقولِ أهلِ دينِكم وملَّتِكُمْ، وادعوني نبيًّا ورسولًا، كما سمَّاني اللهُ عز وجل في كتابِهِ فقال: ﴿ يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ ﴾ [الأنفال: 64]، ﴿ يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ ﴾ [المائدة: 41]، ولا تُسمُّوني سيِّدًا كما تُسمُّون رؤساءَكم وعُظَماءكم، لا تجعلوني مثلَهم فإني لستُ كأحدِهم، إذْ كانوا يَسُودونكُمْ بأسبابِ الدُّنيا، وأنا أَسُودُكم بالنبوَّةِ والرِّسالةِ فسمُّوني نبيًّا ورسُولًا.

وَقولُهُ: «بعضِ قولِكم» فيه حذفٌ واختصارٌ ومعناهُ: دَعُوا بعضَ قولِكم واتركوه، يُريدُ بذلك الاقتصارَ في المقالِ، قال الشَّاعِرُ:

فَبَعْضُ القولِ عاذِلتي فإنّي ♦♦♦ سَيكْفيني التَّجارِبُ وانْتِسابي

وقولُه: «لا يستجرينَّكُمُ الشَّيطانُ» معناه: لا يتخِذَنَّكم جَرِيًّا، والجَرِيُّ: الوكيلُ، ويقالُ: الأجيرُ أيضًا»[19].

وقال الإمامُ المحقِّقُ ابنُ القيِّم رحمه الله:

«اختلفَ النَّاسُ في جوازِ إطلاقِ السَّيدِ على البَشَرِ، فمنعَهُ قومٌ، ونُقِلَ عَنْ مَالكٍ، واحتجُّوا بأنَّه صلى الله عليه وسلم لما قِيلَ له: يا سَيِّدَنا قالَ: «إِنَّما السَّيدُ اللهُ».

وجوَّزَهُ قومٌ واحتجُّوا بقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم للأنصارِ: «قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ» وهذا أصحُّ من الحديثِ الأوَّلِ.

قال هؤلاء: السَّيدُ أحدُ ما يُضافُ إليه، فلا يُقال لتميميٍّ: إِنَّه سَيِّدُ كِنْدَةَ، ولا يُقالُ لمالكٍ إنَّه سَيِّدُ البَشَرِ، قال: وعلى هذا فلا يجوزُ أَنْ يُطلقَ على اللهِ هذا الاسمُ.

وفي هذا نَظَرٌ، فإنَّ السَّيِّدَ إذا أطُلقَ عليه تعالى فهو بمعنى: المالكِ والمَوْلى والربِّ لا بالمعنى الذي يُطلقُ على الَمخْلوقِ، واللهُ سبحانه وتعالى أَعْلَمُ[20].

ومِـمَّا يُؤَيِّدُ جوازَ إطلاقِه على الَمخْلوقِ قولُه صلى الله عليه وسلم: «إِذَا نَصَحَ العبدُ سَيِّدَهُ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ»[21].

وقَولُهُ: «لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: أَطْعِمْ رَبَّكَ، وَضِّئْ رَبَّكَ، وَلْيَقُلْ: سَيِّدِي مَوْلَايَ، وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي، أَمَتِي، وَلْيَقُلْ: فَتَايَ وَفَتَاتِي وَغُلَامِي»[22].

وقول عمر رضي الله عنه: «أبو بكر سَيِّدُنا، وأَعتقَ سيِّدَنَا، يعني بِلالًا»[23].

وقال الحافِظُ ابنُ حجرٍ بعد أَنْ ذكرَ حديثَ «السَّيدُ اللهُ»: ويُمكنُ الجمْعُ بأَنْ يُحْمَلَ النَّهْيُ عن ذلك على إِطلاقِه على غير المالكِ، والإِذنِ بإطلاقِهِ على المالكِ.

وقد كان بعضُ أكابرِ العلماءِ يأخذُ بهذا، ويَكْرَهُ أَنْ يُخَاطِبَ أحدًا بلفظِهِ أو كتابتِه بالسَّيِّدِ، ويتأكَّد هذا إذا كان المخاطَبُ غيرَ تَقِيٍّ، فعندَ أبي داود والمصنِّفِ في «الأدبِ» من حديثِ بُريدةَ مرفوعًا: «لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدًا» الحديث، ونحوه عند الحاكم[24].

—————————————————————–

[1] أسماء الله الحسنى للرضواني (2/ 116).

[2] النهاية في غريب الحديث (2/ 417)، ولسان العرب (3/ 228)، والفائق في غريب الحديث (2/ 207).

[3] انظر: بدائع الفوائد لابن القيم (3/ 730)، وعون المعبود في شرح سُنن أبي داود (13/ 111)، وشرح النووي على صحيح مسلم (15/ 6)، وانظر فتح الباري (5/ 180).

[4] تحفة المودود بأحكام المولود لابن القيم (ص: 126).

[5] روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، لأبي الفضل محمود الآلوسي (30/ 274).

[6] بدائع الفوائد (3/ 730).

[7] حديث صحيح: أخرجه أحمد (4/ 24 – 25)، والبخاري في الأدب المفرد (211)، وأبو داود (5/ 4806) واللفظ له، ومن طريقه البيهقيُّ في الأسماء (ص: 22)، والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (245، 246، 247) مِن طُرُق عن مطرَّف به.

قال الحافظ في الفتح (5/ 179): ورجاله ثقات، وقد صحَّحه غيرُ واحد.

[8] معالم السنن بهامش مختصر السنن للمنذري (7/ 176).

[9] المنهاج (1/ 192) وذكره ضمْن الأسماءِ التي تتبعُ إثباتَ الابتداعِ والاختراعِ له، ونقَله البيهقيُّ في الأسماء (ص: 23).

[10] اللسان (3/ 2144).

[11] النهاية (2/ 417).

[12] الحجَّة في بيان المحجَّة (1/ 155 – 156).

[13] النونية (2/ 231 – 232).

[14] الفوائد (3/ 213).

[15] روي عن ابن عباس نحوه.

[16] اللسان (3/ 2145).

[17] المصدر السابق (3/ 2144).

[18] كذا جاء في المطبوعة، وأشار المحقِّقان إلى أنه هكذا وُجد في نسختين خطِّيَّتين، وصوابُه: لبني الخزرج قبيلة سعد.

[19] معالم السنن بهامش مختصر السنن (7/ 176 – 177).

تنبيه: لم يَثبُت لفظُ السيادة للنبي صلى الله عليه وسلم في التشهُّد، ولا في الشهادة له بالرسالة في شيء مِن الأحاديث، كما استقرأ ذلك جماعةٌ مِن المحقِّقين؛ ومنهم الحافظ ابن حجر والقاسمي.

انظر: معجم المناهي للشيخ بكر أبو زيد (ص: 189).

[20] الفوائد (3/ 213).

[21] رواه البخاري في العتق (5/ 177)، ومسلم في الإيمان (3/ 1284) من حديث نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما.

[22] رواه البخاري (5/ 177)، ومسلم في الألفاظ من الأدب (4/ 1765) من حديث همام بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

[23] رواه البخاري في فضائل الصحابة (7/ 99) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.

[24] الفتح (5/ 179)، وحديث «لا تقولوا للمنافق…»: في سُنن أبي داود (4977)، والبخاري في الأدب (760)، وهو صحيح.

 

مطوية تحبيب الناس في خالقهم

من نحن

نسعى إلى غرس تعظيم الله في النفوس، من خلال نشر منتجات متميزة، مقروءة ومسموعة ومرئية، ومن خلال فعاليات دعوية متنوعة.

الأرشيف

جميع الحقوق محفوظه مشروع تعظيم الله © 2020
تطوير وتصميم مسار كلاود
تطوع الأن